هل تعاني من ارتفاع أجسام الغدة الدرقية المضادة أو من مرض هاشيموتو؟
من خلال عملي في الطب الوظيفي، أساعد المرضى على البحث عن العوامل المحتملة التي قد تساهم في اضطرابات المناعة الذاتية، مثل صحة الأمعاء، التغذية، نقص بعض العناصر الغذائية، التوتر المزمن، واضطرابات نمط الحياة.
لقد رأيت تحسنًا ملحوظًا لدى العديد من المرضى بعد تطبيق خطط علاجية فردية مصممة وفق حالتهم الصحية.
على سبيل المثال:
إحدى المريضات كانت تعاني من ارتفاع Anti-Thyroglobulin Antibodies إلى 226، وبعد تطبيق الخطة الغذائية والدعم الموجه لصحة الأمعاء ونمط الحياة، انخفضت الأجسام المضادة إلى 26.
مريضة أخرى شُخّصت بقصور الغدة الدرقية المرتبط بمرض هاشيموتو، وكان مستوى TSH لديها 9.86. وبعد تطبيق نظام غذائي استبعادي وبرنامج لدعم صحة الجهاز الهضمي، انخفض TSH إلى 2.76.
من المهم الإشارة إلى أن النتائج تختلف من شخص لآخر، ولا يمكن ضمان تحقيق نفس النتائج لدى جميع المرضى، لكن هذه الحالات توضح كيف يمكن أن يساهم النهج الشامل في دعم صحة الغدة الدرقية لدى بعض الأشخاص.
إذا كنت تعاني من مرض هاشيموتو، أو ارتفاع الأجسام المضادة للغدة الدرقية، أو أعراض مثل التعب المزمن، زيادة الوزن، ضبابية الدماغ، الإمساك، أو تساقط الشعر، يمكنك حجز استشارة طب وظيفي عبر الإنترنت من أي مكان في العالم.
د.سمر شاذلي
استشارية الطب الوظيفي الشمولي
احجز استشارة عبر:
www.drsamarshadly.com