أفضل المكملات الغذائية لمرضى هاشيموتو
بعد تشخيص مرض هاشيموتو، يبدأ كثير من المرضى بالبحث عن المكملات الغذائية التي قد تساعد في تحسين الأعراض أو تقليل نشاط المرض.
لكن الحقيقة أن لا يوجد مكمل غذائي واحد يناسب جميع المرضى.
في الطب الوظيفي، لا تُوصف المكملات بناءً على التشخيص فقط، وإنما بعد تقييم شامل يشمل الأعراض، والتحاليل، والتاريخ المرضي، والنظام الغذائي، وصحة الجهاز الهضمي.
هل يحتاج جميع مرضى هاشيموتو إلى المكملات؟
ليس بالضرورة.
إذا لم يكن هناك نقص في عنصر غذائي معين، أو دليل على الاستفادة من مكمل محدد، فقد لا تكون هناك حاجة لاستخدامه.
لذلك يجب أن يكون استخدام المكملات جزءًا من خطة علاجية متكاملة، وليس بديلًا عن التغذية أو العلاج الطبي.
١.السيلينيوم
يُعد السيلينيوم من أكثر المكملات التي تمت دراستها في مرض هاشيموتو.
تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد لدى بعض المرضى في:
خفض مستويات Anti-TPO.
دعم وظيفة الغدة الدرقية.
تقليل الإجهاد التأكسدي داخل الغدة.
لكن النتائج ليست متطابقة في جميع الدراسات، ولا يستفيد جميع المرضى بنفس الدرجة.
كما أن الإفراط في تناول السيلينيوم قد يكون ضارًا، لذلك يجب تجنب الجرعات العالية دون إشراف طبي.
٢. فيتامين دال
نقص فيتامين D شائع لدى مرضى هاشيموتو.
وقد أظهرت بعض الدراسات أن تصحيح النقص قد يرتبط بتحسن في نشاط الجهاز المناعي أو انخفاض الأجسام المضادة لدى بعض المرضى، إضافة إلى فوائده لصحة العظام والعضلات.
٣. الحديد
إذا كان الفيريتين منخفضًا، فقد يؤدي تصحيح نقص الحديد إلى تحسين:
التعب.
تساقط الشعر.
القدرة على التركيز.
الأداء البدني.
لكن لا ينبغي تناول الحديد دون إثبات وجود نقص، لأن زيادته قد تكون ضارة.
٤. الزنك
يساهم الزنك في وظائف الجهاز المناعي، كما يشارك في تصنيع وتحويل هرمونات الغدة الدرقية.
وقد يحتاج بعض المرضى إلى تعويضه إذا أثبتت التحاليل أو التقييم الغذائي وجود نقص.
٥. أحماض أوميغا 3
تتميز أحماض أوميغا 3 بخصائصها المضادة للالتهاب، وقد تكون جزءًا من خطة غذائية داعمة للصحة العامة، خاصة إذا كان استهلاك الأسماك الدهنية منخفضًا.
ولا توجد أدلة كافية على أنها تعالج هاشيموتو بحد ذاتها، لكنها قد تكون مفيدة ضمن نهج شامل.
٦. المغنيسيوم
قد يساعد تصحيح نقص المغنيسيوم في تحسين:
جودة النوم.
تقلصات العضلات.
بعض أعراض التعب.
خصوصًا عند المرضى الذين لديهم نقص أو عوامل تزيد من استهلاكه.
٧. فيتامين ب١٢
يرتبط نقص فيتامين B12 بزيادة التعب والتنميل وضعف التركيز.
ويزداد احتمال نقصه لدى بعض مرضى هاشيموتو، خاصة إذا ترافق المرض مع اضطرابات مناعية أخرى أو سوء امتصاص.
٨. البروبيوتيك
يهتم الطب الوظيفي بصحة الجهاز الهضمي، وقد يكون استخدام البروبيوتيك مناسبًا في بعض الحالات، لكن اختيار النوع والجرعة يعتمد على الحالة السريرية، ولا توجد سلالة واحدة مناسبة لجميع المرضى.
ماذا عن اليود؟
يُعد اليود عنصرًا ضروريًا لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية، لكن الإفراط في تناوله قد يزيد نشاط المناعة الذاتية لدى بعض الأشخاص.
لذلك لا يُنصح بتناول مكملات اليود بشكل روتيني لمرضى هاشيموتو، إلا إذا ثبت وجود نقص وكانت هناك توصية طبية واضحة.
هل تكفي المكملات وحدها؟
لا.
حتى أفضل المكملات لن تعطي النتائج المرجوة إذا لم تتم معالجة العوامل الأخرى، مثل:
النظام الغذائي.
اضطرابات الجهاز الهضمي.
نقص النوم.
التوتر المزمن.
النشاط البدني.
تصحيح نقص العناصر الغذائية.
كيف يختار الطبيب المكملات المناسبة؟
في الطب الوظيفي، يعتمد اختيار المكملات على:
نتائج التحاليل.
الأعراض.
النظام الغذائي.
التاريخ المرضي.
الأدوية الحالية.
أهداف العلاج.
ولهذا قد يحصل مريضان مصابان بهاشيموتو على خطتين مختلفتين تمامًا.
الخلاصة
قد تلعب بعض المكملات الغذائية، مثل السيلينيوم، وفيتامين دال، والحديد، والزنك، دورًا داعمًا في علاج بعض مرضى هاشيموتو عندما تكون هناك حاجة فعلية إليها. لكن لا يوجد مكمل واحد يناسب الجميع، ويجب أن يكون اختيار المكملات مبنيًا على تقييم سريري وتحاليل مناسبة، ضمن خطة علاجية شاملة تهدف إلى معالجة الأسباب الكامنة وتحسين صحة المريض.
اقرأ أيضاً
· هل يمكن الشفاء من هاشيموتو؟
· هل نقص الفيريتين يزيد أعراض هاشيموتو؟
لماذا لا تختفي أعراض هاشيموتو رغم تناول الثايروكسين؟
هل يمكن الشفاء من هاشيموتو؟ رؤية الطب الوظيفي لإيقاف نشاط المرض المناعي
· أفضل المكملات الغذائية لمرضى هاشيموتو.
· هل للجلوتين دور في هاشيموتو؟
أفضل التحاليل لمرضى هاشيموتو: الدليل الشامل لتقييم الغدة الدرقية والطب الوظيفي
· أفضل نظام غذائي لمرضى هاشيموتو
ماذا يعني ارتفاع Anti-TPO في هاشيموتو؟ وهل ارتفاعه خطير؟